محمد الريشهري
454
كنز الدعاء
فيهِ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَقالَ لَهُ : قُل : « لا إلهَ إلَّااللَّهُ » ، فَلَم يَقدِر عَلَيهِ ، فَأَعادَ عَلَيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَلَم يَقدِر عَلَيهِ ، وعِندَ رَأسِ الرَّجُلِ امرَأَةٌ ، فَقالَ لَها : هَل لِهذَا الرَّجُلِ امٌّ ؟ فَقالَت : نَعَم يا رَسولَ اللَّهِ ، أنَا امُّهُ ، فَقالَ لَها : أفَراضِيَةٌ أنتِ عَنهُ أم لا ؟ فَقالَت : لا ، بَل ساخِطَةٌ ، فَقالَ لَها رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : فَإِنّي احِبُّ أن تَرضَي عَنهُ ، فَقالَت : قَد رَضيتُ عَنهُ لِرِضاكَ يا رَسولَ اللَّهِ . فَقالَ لَهُ : قُل : « لا إلهَ إلَّااللَّهُ » ، فَقالَ : « لا إلهَ إلَّااللَّهُ » ، فَقالَ : قُل : « يا مَن يَقبَلُ اليَسيرَ ويَعفو عَنِ الكَثيرِ ، اقبَل مِنِّي اليَسيرَ وَاعفُ عَنِّي الكَثيرَ ، إنَّكَ أنتَ العَفُوُّ الغَفورُ » ، فَقالَها ، فَقالَ لَهُ : ماذا تَرى ؟ فَقالَ : أرى أسوَدَينِ قَد دَخَلا عَلَيَّ . قالَ : أعِدها ، فَأَعادَها ، فَقالَ : ماذا تَرى ؟ فَقالَ : قَد تَباعَدا عَنّي ، ودَخَلَ أبيَضانِ وخَرَجَ الأَسوَدانِ فَما أراهُما ، ودَنَا الأَبيَضانِ مِنِّي الآنَ يَأخُذانِ بِنَفسي . فَماتَ مِن ساعَتِهِ . « 1 » 2242 . عنه عليه السلام : يُستَحَبُّ لِمَن حَضَرَ المُنازَعَ أن يَقرَأَ عِندَ رَأسِهِ آيَةَ الكُرسِيِّ وآيَتَينِ بَعدَها ، ويَقولَ : « إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » « 2 » إلى آخِرِ الآيَةِ ، ثُمَّ ثَلاثَ آياتٍ مِن آخِرِ البَقَرَةِ ، ثُمَّ يَقولُ : اللَّهُمَّ أخرِجها مِنهُ إلى رِضاً مِنكَ ورِضوانٍ ، اللَّهُمَّ لَقِّهِ البُشرى ، اللَّهُمَّ اغفِر لَهُ ذَنبَهُ وَارحَمهُ . « 3 » 2243 . عنه عليه السلام : إذا حَضَرتَ المَيِّتَ قَبلَ أن يَموتَ ، فَلَقِّنهُ شَهادَةَ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ . « 4 »
--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 132 ح 347 ، الأمالي للمفيد : ص 287 ح 6 ، الأمالي للطوسي : ص 65 ح 95 كلاهما عن سعيد بن يسار ، بحار الأنوار : ج 95 ص 342 ح 1 . ( 2 ) . الأعراف : 54 . ( 3 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 219 ، الدعوات : ص 252 ح 709 نحوه ، بحار الأنوار : ج 81 ص 243 ح 29 . ( 4 ) . الكافي : ج 3 ص 121 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 1 ص 286 ح 4 كلاهما عن الحلبي ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 219 وفيه « الميّت المسلم » ، بحار الأنوار : ج 81 ص 243 ح 29 .